أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

196

غريب الحديث

عننا باطلا وظلما كما تعتر عن حجرة الربيض الظباء قوله : عننا يعني اعتراضا ، وقوله : كما تعتر يعني العتيرة في رجب ، وذلك أن العرب في الجاهلية كانوا إذا طلب أحدهم أمرا نذر لئن ظفر به ليذبحن من غنمه في رجب كذا وكذا ، وهي العتائر ، فإذا ظفر به فربما ضن بغنمه وهي الربيض فيأخذ عددها ظباء فيذبحها في رجب مكان الغنم فكانت تلك عتائره ، فضرب هذا مثلا يقول : أخذتمونا بذنب غيرنا كما أخذت الظباء مكان الغنم . وقال [ أبو عبيد ] : في حديثه عليه السلام : يحشر الناس